الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه ومن والاه والتابعين له بإحسان إلى يوم لقياه . أما بعد
لما بعد الكثير من المسلمين عن دينهم وتميّعوا في متاهات الشبهات والشهوات وآثروا الحاضر عما هو آت ، وقلّ حرصهم على الاستقامة على شرع الله حتى تهاونوا في الكثير من الواجبات ، ورَكِبُوا الكبائر من المحرمات ، فضلاً عن المستحبات والمكروهات ، واستخفّوا بفتاوى العلماء الربانيين الثقات ، ولسان حالهم يقول فتوى قديمة .. غير مفهومة .. قول مرجوح .. لم يذكر الدليل .. القنوات الإسلامية (بزعمهم) تربي أبناءنا ([1]) ... وما إلى ذلك من المراوغات لكن ... (جَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ) ([2]).
إلى من استهان بحدود الله وشعائره ورَدَّ فتاوى العلماء الجبال الراسخين ووصف بأنها فتاوى قديمة ، وكأنه يقول أن شرع سلفنا الصالح قديم فلتأتي بشرع جديد ... أو أنها فتاوى جافة لم تُحّلَّى بمعسول الكلام ... لا لشيء إلا لأن تلك الفتاوى كانت بمثابة الشوك في حُلوقهم حيث أغلق أهل العلم كل السُّبُل المؤدية إلى الفساد من قريب أو من بعيد ، وهم أعلم بما يقولون وأدرى بما يفتون ، ومن لم تقنعه فتاوى علمائنا فليبك على مصيبته فيه...
فمن أكبر المصائب في هذا الزمن هو هذا الدش الذي انتصب بقامته على أسطح منازل المسلمين قد قابل السماء مجاهراً بمعصية الله وقد صبّ من أنواع وألوان الفساد ما لا يصفه أحد ، وخرّب بيوتهم وأعرى نساءهم ورفع الحياء من قلوبهم ، فما جرّ إلا الوبال عليهم في الدنيا والآخرة.. حتى القنوات التي ادعت الاستقامة في أول أمرها لكنّ أغلبها زاغت بعد حين ، فمُلِئَت بالمؤثرات الصوتية الموسيقية والبرامج الترفيهية التمثيلية ، واختلاط البنين والبنات وكشف العورات واستضافة دعاة الضلال والإباحية ، يتمسّحون لذلك بفتاوى إما منسوخة أو موضوعة ما تناسب أهواءهم ، من دعاةٍ رايتهم الحلال والحلال ، ثم إياك أن تفكر ، فضلا عن تعبّر أنه مخطئ أو دون الصواب ، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
فلهذا كان من الواجب نقل مجموع من الفتاوى في مسألة القنوات التلفزيونية ، فتاوى تنبه الغافل وتوقظ النائم وتهدي التائه وتقطع إلى المحارم كل سبيل .
• الفتوى الأولى : للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين وفقني الله وإياهم لما فيه رضاه وأعاذني وإياهم من أسباب غضبه وعقابه...آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
فقد شاع في هذه الأيام بين الناس ما يسمى بـ ((الدش)) أو بأسماء أخرى، وأنه ينقل جميع ما يبث في العالم من أنواع الفتن والفساد والعقائد الباطلة والدعوة إلى أنواع الكفر والإلحاد، مع ما يثبه من الصور النسائية ومجالس الخمر والفساد وسائر أنواع الشر الموجودة في الخارج بواسطة التلفاز، ثبت لدي أنه قد استعمله الكثير من الناس وأن آلته تباع وتصنع في البلاد، فلهذا وجب علي التنبيه على خطورته وجوب محاربته والحذر منه وتحريم استعماله في البيوت وغيرها، وتحريم بيعه، وشرائه وصناعته أيضا، لما في الضرر العظيم والفساد الكبير والتعاون على الإثم والعدوان، ونشر الكفر والفساد بين المسلمين والدعوة إلى ذلك بالقول والعمل، فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من ذلك، والتواصي بتركه والتناصح في ذلك عملا بقول الله عز وجل : (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب)المائدة-2 . ويقول سبحانه:(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر).التوبة 71- وقوله عز وجل :( َوَالْعَصْرِ. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر ) العصر 1-4
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكَراً فَليْغُيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِه ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِه وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَان)([3]) وقوله صلى الله عليه وسلم : (الدِّينُ النَّصِيحةَ ، قُلْنَا لِمَنْ قَالَ للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَِئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) ([4]) وقوله صلى الله عليه وسلم : (لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتىَّ يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِه)([5]) وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال:(بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم) ([6])
والآيات والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب التناصح والتواصي بالحق والتعاون على الخير كثيرة جدا . فالواجب على جميع المسلمين حكومات وشعوبا العمل بها، والتناصح فيما بينهم ، والتواصي بالحق والصبر عليه والحذر من جميع أنواع الفساد ، والتحذير من ذلك رغبة فيما عند الله وامتثالا لأوامره ، وحذرا من سخطه وعقابه .
والله المسؤول أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه ، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعا ، وأن يوفق ولاة أمرنا لمنع هذا البلاء والقضاء عليه وحماية المسلمين من شرّه وأن يعينهم على كل ما فيه صلاح العباد والبلاد ، ويصلح لهم البطانة وينصر بهم الحق ، وأن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين في كل مكان لما فيه رضاه وأن يصر بهم الحق ويوفقهم لتحكيم شريعته والالتزام بها والحذر مما يخالفها وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا ويمنحهم الفقه في الدين والثبات عليه والحذر مما يخالفه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.([7])
• الفتوى الثانية : الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
س: وضعت جهازًا لاستقبال المحطات التليفزيونية الخارجية الأخرى وحيث أنني لا أشاهد فيه إلا الأخبار فقط مع العلم أنني أتحكم فيه وحدي ولا أسمح لأحد آخر أن يشاهد البرامج الأخرى. فما هو الحكم في ذلك الأمر؟
ج: لا يجوز استعمال الجهاز الذي يستقبل المحطات التليفزيونية الخارجية لما يجلبه من الشر والفساد في العقيدة والأخلاق والأضرار على الأسرة والمجتمع. ولو تحفظ عليه الإنسان في أول الأمر فإن هذا التحفظ لن يستمر. وقد جاء الشرع المطهر بسد الوسائل المفضية إلى الشر. وأيضًا الإنسان بشر لا تؤمن عليه الفتنة . ([8])
• الفتوى الثالثة : الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله
س: ما حكم شخص اشترى جهاز الدش ووضعه في بيته وذلك لهدف التسلية، ووضع بعض القنوات لبعض الدول المجاورة وترك القنوات الأخرى التي فيها إساءة للإسلام والدين الحنيف، وذلك بعض المشاهد التي لا يجوز مشاهدتها ولكن هدفه التسلية بحدود وقيم الدين الحنيف ؟
ج: نرى أنه لا يجوز هذا الجهاز؛ وذلك لأنه لا يستطيع التحكم فيه، ولأن الغالب أن ما يُبث فيه منكرات وصور خليعة، فالأصل إبعاده وعدم اقتنائه ولو حاول التحفظ منه، فقد لا يقدر على حماية أهله وأولاده وأضيافه عن استعماله في القنوات التي فيها خلاعة ومجون وإساءة للإسلام والدين الحنيف، وفي إمكانه التسلية بغير هذه القنوات. والله أعلم.([9])
• الفتوى الرابعة : للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
س: ما حكم مشاهدة التليفزيون؟ وأفلام الفيديو الخليعة ؟ وتركيب الدش في البيوت ؟.
ج: مشاهدة التلفاز خطيرة جداً ، وأنا أوصي بعدم مشاهدته وعدم الجلوس عنده مهما أمكن ، لكن إذا كان المشاهد له عنده قوة يستفيد من الخير ، ولا يجره ذلك إلى الشر فلا مانع إذا كان عنده قوة يعرفها من نفسه ، فيسمع الشيء الطيب ويستفيد منه ويبتعد عن الشيء الخبيث من الأغاني والتماثيل الخبيثة وما يضر المستمع فلا بأس ، ولكن في الغالب أنه يجر بعضه إلى بعض ، فلهذا أوصي بعدم إدخاله إلى البيوت ، وعدم مشاهدته ، لأنه يجر بعض إلى بعض ، ولأن النفس ميالة لمشاهدة الأشياء الغريبة بين يديها فليس مثل الاستماع ، الاستماع أقل خطراً فالمشاهد مع الاستماع تكون النفس إله أميل والتعلق به أكثر .
وأشر من هذا وأخبث الفيديو إذا سجلت فيه الأفلام الخليعة التي تداولها الناس نعوذ بالله ، وهذه الأفلام الخليعة في الفيديو شرها عظيم ويجب الحذر منها ويجب على العاقل إذا وجد شيئاً من ذلك أن يمزق الفيلم أو أن يسجل عليه شيئاً يزيل هذا الخبيث الذي فيه إذا كان يمكن ذلك فيسجل عليه شيئاً نافعاً يزيل ما فيه من الخبث ، ويستفيد من أشرطته التي يسجل عليها شيئاً نافعاً.
وأشر من ذلك الدش فالواجب الحذر منه وعدم إدخاله البيوت عافى الله المسلمين من شر الجميع. ([10])
• الفتوى الخامسة: محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
في التحذير من إقتناء صحن استقبال البث الإعلامي [ الدش ] والاحتفاظ به .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ الله ُرَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يمَوُتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ الله ُعَلَيْهِ الجَنَّة )([11]) وهذه الرعاية تشمل الرعاية الكبرى والرعاية الصغرى ، وتشمل رعاية الرجل في أهله ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )([12]) وعلى هذا فمن مات وقد خلف في بيته شيئاً من صحون الاستقبال { الدشوش } فإنه قد مات وهو غاش لرعيته وسوف يحرم من الجنة كما جاء في الحديث. ولهذا نقول إن أي معصية تترتب على هذا { الدش } الذي ركبه الإنسان قبل موته ، فإن عليه وزرها بعد موته وإن طال الزمن وكثرت المعاصي.
فاحذر أخي المسلم أن تخلف بعدك ما يكون إثماً عليك في قبرك وما كان عندك من هذه [ الدشوش ] فإن الواجب عليك أن تكسره (تحطّمه) لأنه لا يمكن الانتفاع به إلاّ على وجه محرم غالباً ولا يمكن بيعه لأنك إذا بعته مكّنت المشتري على استعماله في معصية الله ، وحينئذ تكون ممن أعان على الأثم والعدوان ، وكذلك إذا وهبته فإنك معين على الأثم والعدوان . ولا طريق للتوبة من ذلك قبل الموت إلا بتكسير هذه الآلة [ الدش ] . التي حصل فيها من الشر والبلاء ما هو معلوم اليوم للعام والخاص . احذر يا أخي أن يأتيك الموت فجأة وفي بيتك هذه الآلة الخبيثة فإنها إثمها ستبوء به وسوف يجري عليك بعد موتك.([13])
• الفتوى السادسة: الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
وقد سئل الشيخ الفوزان عن حكم إدخال الدش إلى البيت لمشاهدة أحد القنوات الإسلامية ( إقرأ أو المجد) , فقال : أن هذا مفتاح شر, وأن ما يوجد في هذه القناة يوجد في إذاعة القرآن الكريم من دون محاذير شرعية.([14])
• الفتوى السابعة:الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي حفظه الله
و سئل الشيخ الراجحي عن حكم مشاهدة قناتي ’’ إقرأ ‘‘ و ’’ المجد ‘‘ , فسكت عن إقرأ ( واللبيب من سكوت الشيخ يفهم) , أما المجد فقال بأنه شاهد برامجهم في أحد المعارض وله عليهم ملاحظات , وقال بأنهم وعدوه بأن يأتوا إليه حتى يوجههم ويقدم لهم النصائح , ولكن حتى الآن لم يأتوا إليه.([15])
• الفتوى الثامنة: الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله
س: سؤالي يخص "دش المجد" عن جوازه أو عدم جوازه، علما أنّنا نستأصل جميع القنوات من الرقمي.
ج: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:
فإنّ قناة "مجد" -باعتبار الحال- تعد بديلا إسلاميا عن القنوات الأخرى، غير أنّه-يخشى- باعتبار المآل أن تفقد صفتها فتصبح لا تختلف عن أخواتها من القنوات كما حصل لقناة "اقرأ" التي ابتدأت كبديل إسلامي ثمّ قلبت ظهر المجون في مجموع برامجها، لما يعلم من تخطيط أعداء الإسلام وأعوانهم تقصدا لإفساد عقائد المسلمين وأخلاقهم على المدى القصير أو المتوسط أو البعيد، لذلك ينبغي الحذر من الفتن وما يتربص به أعداء الإسلام لاحقا إذ لا يخفى أنّ الشعوب الإسلامية وحكوماتها في سياسيتها العلمية والثقافية والتربوية وغيرها مقهورة ورهينة التخطيطات وإملاءات أمريكا وأوربا (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [البقرة:120]، وفي الحديث (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال: فمن) ([16]).
والعلم عند الله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
الجزائر في:2 جمادى الأولى 1426ﻫالموافـق ﻟ : 9 جوان 2005 م.([17])
• الفتوى التاسعة: الشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله
سئل الشيخ السحيمي عن القنوات الفضائية فقال :
لا تدخلها بيتك يا عبد الله هذه قنوات محرمة هي تدعو للغناء نفسها ، نفس قناة الرسالة و قناة ما يسمى بطيور الجنة هي تدعو للغناء و إلى التمثيليات و تعلم أبنائنا و بناتنا الغناء المحرم([18])، والله تعلمهم ، و لا أعلم قناة صافية البتة أبداً ، صافية مئة في المائة لا أعلم قناة صافية لكن حنانيك بعض الشر أهون من بعض ، ربما تكون بعض القنوات و هي قليلة الغالب عليها الخير و لا أسمي ، أما القنوات الفاسدة مئة في المائة فأنا أسميها مثل قناة الرسالة و قناة ما يسمى بقنوات طيور الجنة و كثير من القنوات مليئة بهذا الهراء و يضفى عليها الطابع الإسلامي و هي أكثرها هراء .([19])
فبعد هاته الفتاوى أخي ، أما آن لك أن تتبع وتنقاد ....
رحم الله العلاّمة المحدث محمد ناصر الدين الألباني إذ قال : طالب الحق يكفيه دليل ، وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهديا صراطه المستقيم .. صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وأن يشرح صدورنا لقبول الحق المبين والعمل به والدعوة إليه ...آمين
وصلى الله وسلم وأنعم وبارك على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه والتابعين
[1] - كان سلفنا الصالح علماء جبال ، رجالا أبطال ، أدهشوا بعزتهم الأمم وشهد لهم التاريخ ... تربوا في أحضان المساجد ( لا في أحضان القنوات ، فتنبه !!! )
[4]- مسلم في الإيمان 55
[5]- البخاري 13 ومسلم 45
-[6] البخاري 74 ومسلم 56
[8] - كتاب المنتقى من الفتاوى لسماحة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله - (ج 1/ ص 225) و (ج 4/ ص 271).
[10] - كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/384 و م/5.
[11] - أخرجه البخاري ( 4 / 387 ) و مسلم ( 1 / 88 و 6 / 8 ) و الدارمي ( 2 / 324 ) وأحمد ( 5 / 25 ) من طرق عن الحسن. مرفوعا
[15] - وكان هذا في محاضرة ألقاها الشيخ بمدينة جازان في شهر شوال الماضي( أي قبل سبعة أشهر) تحت عنوان: أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- [16] مسلم (4822) ، أحمد (11372) .
[17] - من موقع الشيخ محمد علي فركوس. (1426 هـ أي قبل أن يحلّ بها ما حلّ كما قال الشيخ: غير أنّه- يخشى- باعتبار المآل أن تفقد صفتها فتصبح لا تختلف عن أخواتها ).
[18] - لما تعلم أبناء السلف العلم النافع في حلقات العلم وروضات المساجد صاروا نجوما يُهتدى بهم ، رجالا أفذاذ يُقتدى بهم ، كسروا طغيان الأكاسرة وأذلوا رقاب القياصرة ، ولما تربى أبناؤنا بالقنوات على الرقص واللعب واللهو والطرب صاروا إلى ما صاروا إليه (على شواطئ البحار وتحت أشجار المنتزهات ) فإلى الله المشتكى وهو المستعان.
سوّدت هذه الصفحات عشية الإثنين لسبع مضين من الربيع الآخر من العام الواحد والثلاثين بعد المائة الرابعة عشر للهجرة ( الموافق لـ : 21/ 06 / 2010 ) .




0 تعليقاتك تهمنا:
إرسال تعليق