بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد :
فهذا سؤال موجه الى فضيلة الشيخ الناقد البصير:
عبد العزيز بن يحيى البرعي
مارأيكم في كلام الشيخ الوصابي الأخير عن يحيى الحجوري ؟
نترككم مع الجواب
التحميل
التفريغُ:
السؤال:
كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي الأخير الذي قاله في (حضرموت) في شأن الشيخ الحجوري؟
الجواب:
قلتُ -وأقولُ-: لمَ لمْ نُسأل يومَ أن حصلَ الكلام في مشايخ أهل السنة، ونُسأل اليوم؟!!
لمَ لمْ يُوجَّه إليَّ السؤال: ما موقفك ممن يقول في محمد بن عبدالوهاب الوصابي: إنه من أعداء السنة؟!! كما في ملزمة (الواقِفة حزبية مُغلّفة)، وأنه حامل راية الشيطان؟!! هذا ليس في الملزمة، وكأنه تتلمذَ على عبدالله بن أُبي بن سلول.. لمَ لمْ نُسأل عن هذا؟!!
لمَ لمْ نُسأل يوم أن أُلِّفَ في محمد بن عبدالوهاب ملزمة، بعنوان (جناية محمد بن عبدالوهاب على الأصول السلفية)؟!!
لمَ لمْ نُسأل يوم أن قيل في عبيد الجابري: دجال من الدجاجلة!!، ويُخشى عليه من الزندقة!!، وأنه من أعداء السنة؟!!
لمَ لمْ نُسأل يوم أن قيل في الشيخ الصوملي: ناكِر للدعوة السلفية!!، وأنه يستميل الناس بالمال؟!!
لمَ لمْ نُسأل، ونُسأل الآن؟!!
الآن عرف أناس أننا نستحق أن نُسأل؟!! فلا يسألنا أحدٌ، ولا يَلزمنا أن نُجيبَ.. ولا يَلزمنا أن نُجيبَ، هذا كلام مطروح سواء الذي من الشيخ الوصابي أو من قِبل الحجوري وأصحابه، وعلماء أهل السنة ينظرون، مَن كان عنده براهين على قوله، أخذوا به.
ثم هل هذا من كلام الأقران؟ كلام الشيخ الوصابي هل هو من كلام الأقران بعضهم في بعض؟!
لا، ليس من كلام الأقران بعضهم في بعض، ولا كلام الشيخ عبيد، ولا كلام الشيخ ربيع، ولا كلام محمد بن هادي، ما هو من كلام الأقران..
كلام الأقران هو الذي يخرج عن خصومة ومشاكل فيما بينهم كما حصل من الإمام مالك يوم أن قيل له: إن ابن إسحق يقول: ائتوني بفقه مالك، فأنا بيطاره. قال: دجال من الدجاجلة. قال العلماء: خرجت من الإمام مالك عن انزعاج.. عن انزعاج، فليس هذا من ذاك القبيل، هذا من الجرح.. هذا من الجرح الذي قصدَ به صاحبه الجرح، يتم النظر في براهينه، كما يُقال: وثّقه فلان، وضعّفه فلان، فينظر العلماء هل هناك براهين أم ليس هناك براهين؟
فكلام القرناء هو الذي يصدر عن مُشاحَنةٍ فيما بينهم، مشاحنة، وخصومة دنيوية، وجوار، أو يعني خلافات مذهبية: هذا شيعي وهذا ناصبي، هذا خارجي وهذا مرجئ، نعم.
أما أنه يعني يُطلَق هذا في كل كلام.. لا، هذا ليس من كلام القرناء، إنما هو كلامٌ قَصَدَ إليه صاحبه وهو هادئٌ جدًا رائق البال، فهذا يُنظر فيه يعني يكون مثل هذا الكلام مقصودًا، وإن أثبت ببراهينه على ما يقول: قُبل منه، وإلا لم يُقبل، كما لو حصل أي تضعيف من إمام الأئمة لشخصٍ، إن وجد العلماء براهين على ذلك وإلا ذهب ذلك التضعيفُ.
أقول هذا، ونُسجِّله توفيرًا لكثرة الأسئلة التي وردت إلينا، ونسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجمع كلمة أهل السنة، والحمد لله رب العالمين.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،أما بعد :
فهذا سؤال موجه الى فضيلة الشيخ الناقد البصير:
عبد العزيز بن يحيى البرعي
مارأيكم في كلام الشيخ الوصابي الأخير عن يحيى الحجوري ؟
نترككم مع الجواب
التحميل
التفريغُ:
السؤال:
كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي الأخير الذي قاله في (حضرموت) في شأن الشيخ الحجوري؟
الجواب:
قلتُ -وأقولُ-: لمَ لمْ نُسأل يومَ أن حصلَ الكلام في مشايخ أهل السنة، ونُسأل اليوم؟!!
لمَ لمْ يُوجَّه إليَّ السؤال: ما موقفك ممن يقول في محمد بن عبدالوهاب الوصابي: إنه من أعداء السنة؟!! كما في ملزمة (الواقِفة حزبية مُغلّفة)، وأنه حامل راية الشيطان؟!! هذا ليس في الملزمة، وكأنه تتلمذَ على عبدالله بن أُبي بن سلول.. لمَ لمْ نُسأل عن هذا؟!!
لمَ لمْ نُسأل يوم أن أُلِّفَ في محمد بن عبدالوهاب ملزمة، بعنوان (جناية محمد بن عبدالوهاب على الأصول السلفية)؟!!
لمَ لمْ نُسأل يوم أن قيل في عبيد الجابري: دجال من الدجاجلة!!، ويُخشى عليه من الزندقة!!، وأنه من أعداء السنة؟!!
لمَ لمْ نُسأل يوم أن قيل في الشيخ الصوملي: ناكِر للدعوة السلفية!!، وأنه يستميل الناس بالمال؟!!
لمَ لمْ نُسأل، ونُسأل الآن؟!!
الآن عرف أناس أننا نستحق أن نُسأل؟!! فلا يسألنا أحدٌ، ولا يَلزمنا أن نُجيبَ.. ولا يَلزمنا أن نُجيبَ، هذا كلام مطروح سواء الذي من الشيخ الوصابي أو من قِبل الحجوري وأصحابه، وعلماء أهل السنة ينظرون، مَن كان عنده براهين على قوله، أخذوا به.
ثم هل هذا من كلام الأقران؟ كلام الشيخ الوصابي هل هو من كلام الأقران بعضهم في بعض؟!
لا، ليس من كلام الأقران بعضهم في بعض، ولا كلام الشيخ عبيد، ولا كلام الشيخ ربيع، ولا كلام محمد بن هادي، ما هو من كلام الأقران..
كلام الأقران هو الذي يخرج عن خصومة ومشاكل فيما بينهم كما حصل من الإمام مالك يوم أن قيل له: إن ابن إسحق يقول: ائتوني بفقه مالك، فأنا بيطاره. قال: دجال من الدجاجلة. قال العلماء: خرجت من الإمام مالك عن انزعاج.. عن انزعاج، فليس هذا من ذاك القبيل، هذا من الجرح.. هذا من الجرح الذي قصدَ به صاحبه الجرح، يتم النظر في براهينه، كما يُقال: وثّقه فلان، وضعّفه فلان، فينظر العلماء هل هناك براهين أم ليس هناك براهين؟
فكلام القرناء هو الذي يصدر عن مُشاحَنةٍ فيما بينهم، مشاحنة، وخصومة دنيوية، وجوار، أو يعني خلافات مذهبية: هذا شيعي وهذا ناصبي، هذا خارجي وهذا مرجئ، نعم.
أما أنه يعني يُطلَق هذا في كل كلام.. لا، هذا ليس من كلام القرناء، إنما هو كلامٌ قَصَدَ إليه صاحبه وهو هادئٌ جدًا رائق البال، فهذا يُنظر فيه يعني يكون مثل هذا الكلام مقصودًا، وإن أثبت ببراهينه على ما يقول: قُبل منه، وإلا لم يُقبل، كما لو حصل أي تضعيف من إمام الأئمة لشخصٍ، إن وجد العلماء براهين على ذلك وإلا ذهب ذلك التضعيفُ.
أقول هذا، ونُسجِّله توفيرًا لكثرة الأسئلة التي وردت إلينا، ونسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجمع كلمة أهل السنة، والحمد لله رب العالمين.




0 تعليقاتك تهمنا:
إرسال تعليق