*
فأجاب بقوله : الأظهر والله أعلم أنه لا حرج في ذلك إن كان المقصود أن
يستعين بذلك على الخشوع في صلاته ، ويرتاح في صلاته ويطمئن قلبه ، لأنه ما
كلُّ صوت يُريح ، فإن كان قصده الذهاب إلى صوت فلان أو فلان الرَّغبة
في الخير وكمال الخشوع في صلاته فلا حرج في ذلك ، بل قد يُشكر على هذا
ويؤجر على حسب نيَّته ، والإنسان قد يخشع خلف إمام ولا يخشع خلف إمام
بسبب الفرق بين القراءتين والصَّلاتين ، فإذا كان قصد بذهابه إلى المسجد
البعيد أن يستمع لقراءته ولحسن صوته ويستفيد من ذلك وليخشع في صلاة لا
لمجرَّد الهوى والتَّجوُّل بل لقصد الفائدة والعلم وقصد الخشوع في
الصَّلاة ، فلا حرج في ذلك وقد ثبت في الصَّحيح عن النَّبي صلى الله عليه
وسلم :(( أعظم الناس في الصَّلاة أجراً أبعدهم فأبعدهم ممشىً )) فإذا
كان قصده زيادة الخطوات فهو أيضاً قصدٌ صالح .
0 تعليقاتك تهمنا:
إرسال تعليق