قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله:
شأنُ التَّقوى شأنها عظيم؛ كم أثنى الله على المتقينَ! وكم حثَّ على التَّقوى! وكم بيَّن ما لهم عند الله-سبحانه وتعالى-من الجزاء العظيم!.
فعلينا بتقوَى الله-تبارك وتعالى-، والاستقامة على دِين الله الحقِّ في عقائدنا، ومناهجنا، وعباداتنا، وسائر شئون حياتنا.
التَّقوى: الاستقامةُ على الحقِّ والثَّبات عليه، والبُعْدَ عن كلِّ ما يسخط الله-تبارك وتعالى-، ويخالف كتاب الله وسُنَّة رسوله-صلَّى الله عليه وسلَّم-من العقائد، والمناهج، والأخلاق.
علينا بالاعتصام بِحَبْل الله؛ وهذا يشمل كلَّ شيءٍ جاء به الإسلام.
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣] ؛ لا تتركوا ممَّا جاء في كتاب الله وسُنَّة رسوله الله شيئًا إلَّا واعتصمتم به، وتمسكتم به.
أو: لا يتخلَّف أحدٌ منكم عن هذا الاعتصام بِحَبْل الله، وهو كتاب الله، وسُنَّة رسوله-صلَّى الله عيه وسلَّم-.
وعليكم بالإخلاص لله ربِّ العالمين.
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾؛ يعني: مائلين عن الشِّرك، على مِلَّة إبراهيم-عليه الصَّلاة والسَّلام-، ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: ٥].




0 تعليقاتك تهمنا:
إرسال تعليق