جديد الموقع



الجمعة، 28 يونيو 2013

حكم تلقي القرأن على رجل لايعرف بمحبته للسنة واهلها

-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح حلية طالب العلم تحت باب: ( التلقي عن المبتدع) 

 قال: (( وظاهر كلام الشيخ ـ وفقه الله ـ أنه لا يأخذ عن صاحب البدعة شيء حتى فيما لا يتعلق ببدعته ، فمثلا إذا وجدنا رجلا مبتدعا، لكنه جيد في علم العربية: البلاغة والنحو والصرف، فهل نجلس إليه ونأخذ منه هذا العلم هو جيد فيه أم نهجره؟.

ظاهر كلام الشيخ أنا لا نجلس إليه؛ لأن ذلك يوجب مفسدتين:

 المفسدة الأولى:اغتراره بنفسه، فيحسب أنه على حق،

 المفسدة الثانية: اغترار الناس به ؛حيث يتواردعليه الناس وطلبة العلم ويتلقون منه، والعامي لا يفرق بين علم النحو وعلم العقيدة.

لهذا نرى أن الإنسان لا يجلس إلى أهل البدع و الأهواء مطلقا،حتى إن كان لا يجد علم العربية والبلاغة والصرف إلا فيهم فسيجعل الله له خيرا منه، لأنا كوننا نأتي لهؤلاء ونتردد إليهم لا شك أنه يوجب غرورهم واغترار الناس بهم )).

وقال الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ( لا يجوز الأخذ عن المنحرفين في العقيدة بشرك أو تعطيل، ولا الأخذ عن المبتدعة والمنحرفين وإن سموا علماء)). [الأجوبة المفيدة (254)]


0 تعليقاتك تهمنا: